صائن الدين على بن تركه
145
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
[ 224 ] و في العلم حقّا أنّ مبدي غريب ما * سمعت سواها ، و هي في الحسّ « 1 » أبدت [ 225 ] فلو واحدا أمسيت أصبحت واجدا * منازلة ، ما قلته عن حقيقتي و شك نيست كه از لغتى كه ظاهر مىشود از متبوعه به غير زبان او ، دليلى واضح است و برهانى لايح بر صحّت قول به « 2 » اتّحاد كه گفتيم . « 3 » [ 224 ] چه ، در بدايات عقول مركوز است و از اوّليّات علوم است حقّا ، كه پيداكنندهء آن لغت غريب كه به سمع تو رسيده ، غير آن متبوعه است ضرورة ؛ و حال آنكه آنچه بر مشاعر حسّى ظاهر گشته ، همين متبوعه است . پس ، غير او شخصى ديگر با او متّحد شده باشد « 4 » كه مبدأ آن تكلّم تواند بود البتّه . لغيرك في المرآة تنظر دائما * عيانا ، و في المرآة غيرك ما بدا و غير الّذي أهدى إليك مقاله * من النّطق ما أهدى إلى سمعك الصّدا و ما الوجه إلّا واحد غير أنّه * إذا أنت أعددت المرايا تعدّدا [ 225 ] پس تو كه مسترشدى ، اگر از مقتضيات كثرت امكانى يكسو شوى و به سوى وحدت وجودى خويش بازآيى ، هرآينه يابندهء آن معنى گردى ، « 5 » باز دانى كه من چه مىگويم * گرت افتد گذر به عالم هوش و اين سرّ كه من از حقيقت خويش مىگويم ، بر سبيل منازله از دل من به دل تو فروآيد ، نه از زبان من فهم كنى . ز جان بازيابى نفس بر نفس * كه عشقش نه كار زبانست و بس و حكايت آن صاحبدل كه به محدّثان ظاهرى گفت كه « أنتم أخذتم علومكم ميّتا عن ميّت و نحن أخذنا حيّا عن حىّ » هم مشعر بدين معنى است . * * * [ 226 ] و لكن عن « 6 » الشّرك الخفيّ عكفت ، لو * عرفت بنفس ، عن هدى الحقّ ضلّت [ 227 ] و في حبّه من عزّ توحيد حبّه * فبالشّرك يصلى منه نار قطيعة « 7 »
--> ( 1 ) . ال نا : الحسن . ( 2 ) . نا : بر . ( 3 ) . فر : گفتم . ( 4 ) . نا مل : بود . ( 5 ) . فر : + بيت . ( 6 ) . ال : على . ( 7 ) . در اصل : « قطعيتي » ؛ طبق شرح حاضر و ديوان ابن فارض تصحيح شد .